العمل بالحب

دائما ما تنظر المعلمة ببالغ الاهتمام لأي مكان في العالم يحدث فيه كارثة. وحالما تسمع عن أي حادثة تقدم على الفور المساعدة المالية وترسل فرق الإغاثة. وهي تنقل وحبها ودعمها غير المشروطين من خلال هذه الجهود للمتضررين، فبذلك تقلل من معاناتهم مع مساعدتهم على إعادة بناء حياتهم.

تقديرا للأعمال التي تقوم بها الحكومات والمنظمات وعمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم، تعرب المعلمة عن امتنانها على النحو التالي: "شكرا لكم جميعا على المساعدة التي تجلب الرعاية والضروريات للضحايا المنكوبين. شكرا لكم جميعا يا عمال الإغاثة لوقتكم والتخلي عن راحتكم وقيامكم بالسفر لمسافات كبيرة على طرق وظروف سيئة لجلب الحب والمساعدة للناس في وقت الحاجة. لتبارككم السماء على كرمكم والتضحية النبيلة ".

2018年04月19日, 週四

    تقديم المساعدات إلى لاجئي الروهينغا في بنغلاديش

    أعده فريق الإغاثة التايواني (النص الأصلي بالإنكليزية)

    في أيلول 2017، تبرعت كبيرة المعلمين تشينغ هاي بمبلغ (30) ألف دولار أمريكي لمساعدة لاجئي الروهينغا من ميانمار المتواجدين في بنغلاديش، وخاصة الأطفال والنساء والمسنين، وقد أصدرت تعليمات لأعضاء مؤسستنا لتقديم المساعدات. وقد أضاف أعضاء مؤسستنا مبلغ (20) ألف دولار أمريكي لمبلغ المعلمة، وفي 25 أيلول، غادر فريق الإغاثة المكون من ثلاثة من تايوان إلى بنغلاديش.

    وصل فريقنا إلى العاصمة داكا في وقت مبكر من 26 أيلول واجتمع مع عضو من المؤسسة المحلية. وقد ذهبنا معا برحلة إلى شيتاغونغ، وهي ميناء تجاري هام في بنغلاديش.

    وفي وقت لاحق من المساء، أحضر عضو آخر في المؤسسة المحلية ممون غذائي مع بعض عينات من الطعام إلى الفندق حيث كنا نقيم لمناقشة طلبات طعام اللاجئين. وبما أن هناك عددا كبيرا من اللاجئين، فإن طلبية الإمدادات الغذائية كبيرة جدا. وبعد دراسة متأنية ومناقشة مطولة مع الممون، تمكنا من شراء (7000) حزمة إغاثية. كل حزمة تحتوي على كيلوغرام من العدس، وكيلوغرام من الحمص، وأربعة كيلوغرامات من الأرز، ونصف كيلوغرام من السكر، وحزمة من الحلوى، وست شموع ومجموعتين من الكبريت. وذلك كان يكفي لعائلة مكونة من ستة أفراد لمدة أسبوع. وسيصل ما مجموعه 45 طنا متريا من الأغذية في الساعات الـ 24 المقبلة. وفي الصباح التالي، استأجرنا مستودعا لنقوم فيه بالتحزيم. كما قمنا بتعيين بعض العمال المحليين للمساعدة في التعبئة والتحميل والتفريغ للشاحنات.

    وبينما كنا ننتظر تسليم الطعام، ذهب فريقنا الإغاثي إلى الموقع الذي يقيم فيه اللاجئون في سوق كوكس. وبعد رحلة استمرت ثماني ساعات بالسيارة، رأينا ملاجئ مؤقتة للاجئين على امتداد التلال المنخفضة التي تمتد عدة كيلومترات. وكلما توقفت سيارتنا في منطقة، أتى اللاجئون طالبين للطعام. وذلك كان موجعا لقلوبنا. وبمساعدة أحد أعمام عضو في مؤسستنا المحلية، وهو سكرتير متقاعد في وحدة الهلال الأحمر في منطقة شيتاغونغ، تمكنا من زيارة باهوكالي، وهو موقع مؤقت جديد للاجئين الذين وصلوا للتو. وعندما وصلنا هناك حوالي الساعة الثالثة مساء، كان هناك بالفعل صف طويل من اللاجئين ينتظرون حزم الإغاثة.

    وفي وقت لاحق من تلك الليلة عندما عدنا إلى شيتاغونغ، عقدنا اجتماعا مع فريقنا وقررنا الاتصال بمفوض سوق كوكس للموافقة على توزيع حزم الإغاثة في المخيم، والاتصال بالجيش لطلب المساعدة في توزيعها. وفي يوم الجمعة 29 أيلول، حصلنا على تصريح بالتوزيع ومساعدة من الجيش.

    بدأ الطعام الذي طلبناه بالوصوله إلى المستودع. وقد جاء ثمانية أفراد من أسرة أحد أفراد المؤسسة المحلية طوعا بمن فيهم الأب البالغ من العمر 70 عاما، للمساعدة في التعبئة. وقمنا جميعا ولمدة يومين في عملية التعبئة المكثفة، وتم الانتهاء من حزم الـ(7000) حزمة مساء الجمعة. وقد تم استئجار خمس شاحنات لجميع الحزم التي بدأنا تحميلها صباح يوم السبت، وبحلول وقت متأخر من بعد الظهر انتهينا من التحميل. ومع ذلك، وبسبب أعياد المجتمع الهندوسي المحلي، كان الشارع مليئا بالمارة. وقبل أن نقود السيارة باتجاه سوق كوكس كنا قد أصبحنا في منتصف الليل. وفي السادسة من صباح يوم الأحد، وصلنا وانتظرنا حتى الساعة الثامنة صباحا لزيارة قاعدة الجيش للحصول على التصريح بالتوزيع.

    وعندما وصلنا إلى قاعدة الجيش، قيل لنا بأنه لم يسمح لنا بتوزيع جميع حزم الإغاثة لدينا لأن هناك تدفق هائل من المساعدات الإنسانية الدولية التي وصلت، ولم يكن مفوض سوق كوكس والجيش يريدون توزيع كل المواد الإغاثية مرة واحدة. فلم يسمح لنا إلا بتوزيع حمولة شاحنة واحدة من حزم الإغاثة والبقية سلمناها للجيش لتوزيعها لاحقا. لقد علمتنا المعلمة بأن نحترم القانون ونلتزم به، لذلك تركنا أكثر من (5385) حزمة إغاثية للجيش وأخذنا شاحنة واحدة معنا إلى المخيم مع جندي كمرافقة.

    تم تعيين عملنا في باهوكالي، المخيم المؤقت للاجئين الذين وصلوا حديثا والذي زرناه في وقت سابق. وقال لنا الضابط المسؤول عن المخيم الرائد (نافسي) إن الجيش وضع اللاجئين الجدد الذين أتوا من القرية نفسها في مكان واحد وعين شيخا كرئيس القرية الذي سيمثل القرويين ويكون صلة الاتصال بين الجيش و القرويون. وقد أعجبنا اهتمام الجيش العميق باللاجئين.

    وقدنا شاحنتنا بين خطين، واحد للرجال، وواحد للنساء، وسلمنا حزم الإغاثة لكل من تقدم بعد أن قام موظف من الأمم المتحدة بفحصهم في بداية الخط. لقد أدار الجيش عملية التوزيع بعناية لذلك كانت الأمور هادئة. وبعد أن انتهينا، عدنا إلى شيتاغونغ، وقد رأينا اللاجئين على طول الطريق مع حزمة واحدة على الأقل من حزم الإغاثة. وقد مررنا بمعسكر آخر ورأينا عملية توزيع تجري فيه.

    نشكر جميع الوكالات الدولية على استجابتها السريعة والطيبة لمساعدة شعب الروهينغا. وامتناننا العميق للمعلمة لمحبتها وكرمها وبركاتها خلال مهمة الإغاثة هذه. ونحن نصلي لأن تحل مشكلة شعب الروهينغا بسرعة وسلام، لكي يعودوا إلى العيش بحياة طبيعية ومتناغمة.

    قائمة بنفقات كبيرة المعلمين تشينغ هاي ومؤسستها الدولية لإغاثة لاجئي الروهينغا في بنغلادش

    المادة التكلفة (تاكا بنغلاديشية) الإيصال
    مواد إغاثية (الأرز والحمص والعدس والسكر والحلوى والشموع والكبريت) 3,895,500 A
    ستئجار المستودع، أكياس التعبئة وأجور العمال 293,000 B
    أجور النقل (تأجير الشاحنات) 106,500 C
    الإجمالي BDT  4295,000
    (USD$53,447)

    لقد تبرع أعضاء مؤسستنا في تايوان وفريق الإغاثة بنحو (2528) دولار أمريكي لتغطية نفقات السفر والغذاء والسكن لفريق الإغاثة.

    الإيصال