العمل بالحب

دائما ما تنظر المعلمة ببالغ الاهتمام لأي مكان في العالم يحدث فيه كارثة. وحالما تسمع عن أي حادثة تقدم على الفور المساعدة المالية وترسل فرق الإغاثة. وهي تنقل وحبها ودعمها غير المشروطين من خلال هذه الجهود للمتضررين، فبذلك تقلل من معاناتهم مع مساعدتهم على إعادة بناء حياتهم.

تقديرا للأعمال التي تقوم بها الحكومات والمنظمات وعمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم، تعرب المعلمة عن امتنانها على النحو التالي: "شكرا لكم جميعا على المساعدة التي تجلب الرعاية والضروريات للضحايا المنكوبين. شكرا لكم جميعا يا عمال الإغاثة لوقتكم والتخلي عن راحتكم وقيامكم بالسفر لمسافات كبيرة على طرق وظروف سيئة لجلب الحب والمساعدة للناس في وقت الحاجة. لتبارككم السماء على كرمكم والتضحية النبيلة ".

2018年04月25日, 週三

    جلب الراحة والمساعدة بعد الفيضانات المدمرة في جنوب ألمانيا

    أعده فريق الإغاثة في ميونخ في ألمانيا (النص الأصلي باللغة الألمانية)

    في نهاية أيار وبداية حزيران 2016 ضربت العواصف الممطرة المدمرة الأجزاء الجنوبية من ألمانيا واستسلمت العديد من القرى للفيضانات الرهيبة, وفي بعض الأماكن ارتفعت المياه بسرعة بحيث فقد العديد من الناس أرواحهم في الفيضانات التي تشبه تسونامي والتي حملت كميات كبيرة من الأنقاض والحطام, ويواجه العديد من المنازل الآن خطر الانهيار ويتعين هدمها مما يترك العديد من الأشخاص المتضررين الذين فقدوا كل ممتلكاتهم بما في ذلك منازلهم.

    ومن أجل توفير الإغاثة الفورية للأشخاص المتضررين ووفقا لتعليمات كبيرة المعلمين تشينغ هاي تبرع أعضاء مؤسستنا في ألمانيا بمبلغ (43،973.50) يورو ونظموا جهود الإغاثة.

    شوابيشغموند في ستينكيرشن أوند برونباش في 5 حزيران 2016

    في 5 حزيران 2016 قامت مجموعة من أعضاء مؤسستنا من مركز ميونخ بزيارة لمدة ساعتين ونصف إلى مدينة شوابيشغموند وهي بلدة سقطت ضحية الفيضانات قبل سبعة أيام بالضبط عندما غمرت المياه العديد من المنازل والمحلات التجارية وفقدت سبل العيش أو دمرت في غضون دقائق, وحاول أحد أفراد فريق الإطفاء المتطوعين في شوابيشغموند إنقاذ أحد القرويين, ومع ذلك فإن نظام الصرف الصحي تدفق إليه كميات هائلة من المياه مما أدى إلى ارتفاع أغطية الفتحات وأودى بحياتهما.

    وإلى جانب نقل قلق المعلمة المحبة للضحايا قمنا بتوزيع الحزم الغذائية النباتية والتبرعات النقدية إلى اثنتين من الأمهات العازبات، وقدمنا أيضا الحزم الغذائية النباتية إلى العديد من الأشخاص الآخرين الذين تأثروا بشدة, وذرف أحد المتلقين الدموع عندما أعطاه أصغر عضو في فريقنا والبالغ من العمر 8 سنوات الهدايا، وقال أنه كان على المسار الروحي لسنوات عديدة وكان سعيدا بتلقي معلومات عن معلمتنا.

    ثم قدمنا مع السيد شامبرغر رئيس محطة الإطفاء واثنين من زملائه من رجال الإطفاء سلة هدية ومساعدة مالية لأسرة رجل الإطفاء الذي فقد حياته, ولقد تأثر الناس جدا من أن شخصا يهتم بهم في وقت الحاجة وأرادوا أن يعرفوا المزيد عن كبيرة المعلمين تشينغ هاي, وكان رئيس محطة الإطفاء وهو رجل محترم شهد العديد من المتاعب قد تحركت مشاعره بشدة وكتب في وقت لاحق رسالة إلى المعلمة وشكرها على “المساعدة العفوية الكبيرة والدعم الرائع” نيابة عن جميع رجال الإطفاء, وفي شوابيشغموند وزعنا ما مجموعه 14 ألف يورو من المساعدات المالية للتخفيف من الاحتياجات الفورية للضحايا قبل وصول المساعدات الحكومية.

    وبعد وداع عاطفي جدا في شوابيشغموند حيث عونقنا مرارا وتكرارا ذهبنا إلى ستينكيرشن بالقرب من براونسباخ لتقديم الحزم الغذائية النباتية والتبرع بـألفي يورو لعائلة تضررت بشكل خاص لمساعدتها على تجاوز الفترة الأولى الصعبة, وقد قبل ابن الأسرة الهدايا بامتنان.

    وفي طريقنا خلال المدينة قمنا بتوزيع المزيد من الحزم الغذائية النباتية ومظاريف المال للشعب والتقينا بالذين كانوا مشغولين بتنظيف منازلهم وإزالة الطين والركام, ولقد لاحظنا أن معظم الناس ظلوا متفائلين جدا على الرغم من وضعهم اليائس, وفي كل مكان كنا نرى العديد من المساعدين الودودين الذين فعلوا ما في وسعهم لدعم ضحايا الفيضانات.

    وقمنا بتسليم ما تبقى معنا من حزم غذائية نباتية إلى محل تجاري محلي, وعلى الرغم من أن المالك أصيب بشدة بالفيضانات إلا أنه حول محله إلى مركز يوفر الغذاء والوجبات المجانية للمتطوعين والضحايا, كما قمنا بتوزيع مبلغ (4000) يورو المتبقية للمتضررين, وتلقينا العديد من العناق العفوي في كل مكان ذهبنا إليه، والتقينا بأناس متحمسين جدا وكانوا يعملون جنبا إلى جنب مع الأصدقاء والأقارب والغرباء على السواء لمحاولة إزالة الأضرار في أسرع وقت ممكن.

    “سيمباش أم إن” في 18 حزيران 2016

    في 18 حزيران سافرت مجموعة من أعضاء مؤسستنا في ميونخ إلى “سيمباش أم إن” وهي بلدة صغيرة على نهر “إن” بالقرب من الحدود النمساوية والتي تكبدت أضرارا جسيمة, حيث منحنا بعض الراحة لهذه المجموعة من خلال توزيع الحزم الغذائية النباتية وكذلك المغلفات المالية.

    وبسبب شدة الفيضانات كان علينا أن ننتظر لأسبوعين قبل وصولنا إلى تلك المجموعة, وعندما وصلنا إلى هذه البلدة الصغيرة والمكونة من حوالي 10 آلاف نسمة كنا محبطين لرؤية أن مركز البلدة بأكمله يشبه حفرة ضخمة من الطين, وقد أعيقت العديد من الطرق بأكوام حطام الفيضانات وجذوع الأشجار والأثاث المتضرر, وسيتعين تدمير ما لا يقل عن 500 منزل بسبب الأضرار الجسيمة.

    وقمنا بزيارة الأسر الأشد تضررا بناء على قائمة من محطة الإطفاء المحلية والمعلومات التي تم جمعها من الإنترنت, وقد قام أحد الشبان بنشر محنة جيرانه على الفيسبوك وهب الجميع لمساعدتهم، وأعطانا زوجين مسنين تقريرا مباشرا لكيفية غمر المنطقة بأكملها في غضون سبع دقائق! وقالوا لنا أيضا كيف أن رجلا عاد إلى منزلهم الذي غمرته المياه لإنقاذ قطتهم الأليفة التي كانت محتجزة في الداخل, ثم التقينا بعد ذلك بأربع عائلات لرجال الإطفاء كانوا قد تضرروا بشدة وقدمنا لهم حزما غذائية نباتية ومساعدات مالية بين (2000) و(3000) يورو لكل منها.

    وقد قضينا بقية اليوم في زيارة المزيد من الأسر وتقديم الحزم الغذائية النباتية وما مجموعه (22500) يورو من التبرعات النقدية كمساعدات طوارئ مبدئية, وكان بعض الناس يعيشون في مساكن طارئة في النمسا المجاورة والبعض يقيمون مع أقاربهم في حين لا يزال يتعين على آخرين العيش في منازلهم المتضررة بشدة, وكانت المشكلة الكبيرة للعديد من الأسر أنها لم تكن مؤمنة ضد هذا النوع من الأضرار وبالتالي فقد فقدت المنازل والأوطان.

    وعلى الرغم من الوضع المدمر فقد كان يبدو أن معظم المتضررين يضعون ثقتهم بالله وتفانوا وساعدوا العديد من المتطوعين في الحشد عبر الفيسبوك, وذهبت مجموعة من أربع سيدات مع عربات يد ممتلئة من الكعك المحلي الصنع والفاكهة والمشروبات من الباب إلى الباب لتقديم بعض الوجبات الخفيفة للناس المحاصرين, وكنا ننقل قلق كبيرة المعلمين تشينغ هاي المحبة كلما أتيحت لنا الفرصة ونخبر الناس عن مؤسستنا والعلاقة بين الفيضانات والعواصف وغيرها من علامات تغير المناخ والزراعة والمصانع وتناول اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى, ونصلي من أجل انتعاش سريع لضحايا الفيضانات وأن تنتهي الكوارث الطبيعية قريبا وأن يعتمد المزيد من الناس النظام الغذائي النباتي الرحيم.

    قائمة بنفقات مؤسسة كبيرة المعلمين تشينغ هاي الدولية لأعمال الإغاثة من الفيضانات في ألمانيا

    لمادة التكلفة (يورو) الإيصال
    التبرعات النقدية المقدمة إلى المتضررين 42,300.00 A
     الحزم الغذائية الموزعة (المياه والعصير وكعك الشوكولاتة النباتية والفواكه والوجبات الخفيفة والجبن النباتي ولحم الخنزير النباتي والمكسرات والزبيب والهمبرغر النباتي والمناديل) 1,173.50 B
    أدوات التنظيف (المكانس والمجارف والأحذية المطاطية والقفازات وغيرها) وأجور النقل 500.00
    الإجمالي EUR 43,973.50
    (US$49,420.50)

    الإيصال
    رسائل تقدير من فريق الإطفاء في شوابيشغموند والمقيمين في ستينكيرشن

     

    جهود الإغاثة في “سيمباتش أم إن” في 18 حزيران 2016

     

    جهود الإغاثة في شوابيشغموند  وستينكيرشن وبرانسباتش في 5 حزيران 2016